نجم مباراة المغرب والبرازيل بلا منازع..

ربما يكون هذا هو الاكتشاف الأول الحقيقي في كأس العالم 2026، اللاعب الذي أصبح على لسان الجميع، بعد أدائه المذهل ضد البرازيل: فقد استحوذ المغربي أيوب بوعدي على الأضواء في نيويورك؛ حيث سيطر تمامًا على المباراة في مواجهة لاعبين على غرار كاسيميرو وبرونو جيماريش وباكيتا وفابينيو.

بوعدي أظهر مهاراته كلاعب متعدد المواهب، حيث قام بحماية الدفاع وساهم في تطوير الهجوم بشخصية اللاعب المخضرم، على الرغم من أن بطاقة هويته تشير إلى أنه من مواليد عام 2007.

أداء يستحق لقب أفضل لاعب في المباراة، سلط الضوء على موهبة لاعب ليل الذي أصبح هذا الموسم عنصرًا أساسيًا بشكل متزايد في الفريق الذي يدربه برونو جينيسيو. بعد أن أشركه فونسيكا في الفريق الأول عام 2023، صعد أيوب تدريجيًا في الترتيب حتى أصبح أحد أعمدة الفريق.

القيادة، والثقة في اللعب، وحس متميز بالموقع: بوعدي، على الرغم من أنه لم يبلغ 19 عامًا بعد، أصبح بالفعل مرجعًا لزملائه، سواء في النادي أو في المنتخب الوطني.

وُلد أيوب في سينليس، شمال فرنسا، لوالدين من أصل مغربي، ومرّ بجميع مراحل المنتخبات الفرنسية للشباب، من تحت 15 سنة وحتى تحت 21 سنة، كما ارتدى شارة القيادة في مناسبتين.

قبل كأس العالم بفترة وجيزة، قرر قبول عرض الاتحاد المغربي، الذي سعى طويلاً لضمه ليحمل شعاره في الولايات المتحدة، وقد ظهر لأول مرة في نهاية مايو في مباراة ودية ضد بوروندي، حيث شارك منذ الدقيقة الأولى أيضًا في المباريات الودية ضد مدغشقر والنرويج، قبل ظهوره الأول في كأس العالم ضد البرازيل.

يُذكر أن آرسنال أبدى اهتمامًا كبيرًا ببوعدي منذ فترة طويلة؛ حيث يحاول النادي، كما ورد في الأيام الماضية، تكثيف ضغوطه للتغلب على المنافسة، مع اعتبار باريس سان جيرمان أكبر تهديد في السباق على النجم المغربي.