هيا بنا نتعرف على المنتخب البرتغالي، الذي يلعب في المجموعة الحادية عشرة، أمام الكونغو وأوزبكستان وكولومبيا..
قصة رومانسية، أمير وخادمة، "إينيس دي كاسترو"، التي تحوّلت إلى أسطورة خلدها العشق، أو كما يُقال "العشق الممنوع".
خادمة "كونستانس من بينافيل" التي وقع الأمير ووريث العرش في البرتغال، بيدرو، في حبّها، اختلفت حولها الروايات، ويُقال إنه اتخذها عشيقته عندما كانت وصيفة لزوجته، وعاشا معًا علنًا، وأنجبت له أفونسو، وجون، ودينيس، وبياتريس، ولما فشل الملك "الأب" أفونسو، أن يفرق بين نجله والخادمة، أمر بقتلها، وقُطعت رأسها أمام أطفالها الصغار.
ولمّا صار بيدرو ملكًا على البرتغال، عام 1357، تمكن من القبض على أناس من قتلة إينيس، وأعدمهم علنًا بانتزاع قلبهم، لأنهم لا يملكان قلبًا بعد أن سحقا قلبه، ويُزعم أنه أمر باستخراج جثة حبيبته إينيس من قبرها، ووضعها على عرش، وزينها بالتاج والأردية الملكية، وأمر نبلاء المملكة بتقبيل طرف ثوبها، ليقدموا لها الولاء الذي لم تنله في حياتها.
ومن إينيس إلى "بورو دي ميراندا"، احذر أن تبحث عن حمار لتتجول به في منطقة تيرا دي ميراندا، بل امنحه الاحترام الذي يستحقه.
حمار ميراندا، أنقذوا هذه السلالة من الانقراض، فبعد أن كان "سيارة الفقراء"، ومصدرًا لتسلية المزارعين ونشاطهم، صار غير ضروري في عصر التحضر، وفي الماضي، كانت لتصبح معرضة للذبح أو الإلقاء من أعلى جرف نهر دورو لتنهش النسور عظامها.
اليوم، تجدها محل رعاية من أصحابها الذين يعتبرونها جزءًا من عائلاتهم، وباتت هذه السلالة موردًا سياحيًا في البرتغال، مثل جولات ركوب الحمير السياحية، وسباقات الحمير، بل وظهر "العلاج بالحمار"، كعلاج فعال للأطفال ذوي الهمم، وأيضًا في الاضطرابات العاطفية، والعلاج النفسي الحركي.
Share this page
Post this page on social platforms or copy the link directly.
Comments
Leave your opinion or note on this page.