النعيمات حضر في الأذهان رغم غيابه

أحداث متقلبة ونهاية حزينة .. تلك هي الجملة الأكثر واقعية لوصف ما حدث بين النمسا والأردن، في الساعات الأولى من صباح اليوم، الأربعاء، في الجولة الأولى من منافسات المجموعة العاشرة لكأس العالم 2026.

كانت مواجهة حصل فيها المنتخب الأردني على الأمل، قبل أن يتم سلبه لعدة أسباب، سواء بأخطاء لاعبين أو سوء تنظيم دفاعي، أو لظروف خارجة عن إرادة النشامى لأن ببساطة .. الكرة قررت إدارة ظهرها لجمال السلامي ولفريقه في الظهور المونديالي الأول.

النمسا سجلت أولًا عن طريق روجر شميد، ولكن لا بأس، علي علوان نجح في تسجيل التعادل لصالح الأردن بعد عدة محاولات .. كما تم إلغاء هدفًا لماركو أرناوتوفيتش بسبب لمسة يد صحيحة قبل وصول الكرة له.

ممثل العرب لم يستغل الفرصة، ليتلقى الهدف الثاني من نيران صديقة عن طريق يزن العرب، قبل أن يعود أرناوتوفيتش بهدف ثالث من ركلة جزاء في اللحظات الأخيرة.

الأردن لم تسير في طريق مصر والسعودية وكاب فيردي وكل من قلبوا التوقعات في كأس العالم، ودعنا نخبرك كيف حدث ذلك!

رغم أن الأفضلية من ناحية الاستحواذ كانت لصالح النمسا بوضوح في الشوط الأول، إلا أن الأردن شكلت خطورة أكبر على الفريق الخصم، وحاولت 8 مرات من أجل الوصول لمرمى الحارس ألكساندر شلاجر.

ولكن كل ذلك ذهب أدراج الرياح، لأن المنظومة التي بناها المدرب جمال السلامي، سواء في عملية التحولات أو بناء الهجمة بشكل طبيعي، تحتاج إلى مهاجم هداف يمكنه ترجمة تلك الكرات إلى أهداف.