تحدث أليكسيس ماك أليستر بصراحة عن التحدي الفريد الذي يمثله اللعب إلى جانب ليونيل ميسي، معترفًا بأن موهبة المهاجم الأسطوري فطرية لدرجة أنه يكاد يكون من المستحيل على الآخرين محاكاتها. وفي أعقاب الفوز الساحق الذي حققته الأرجنتين في مباراتها الافتتاحية بكأس العالم ضد الجزائر، والتي سجل فيها ميسي ثلاثية، سلط لاعب خط وسط ليفربول الضوء على المعايير التي وضعها قائد فريقه.
يواصل ميسي تحدي المنطق مع اقتراب مسيرته من نهايتها، وزملاؤه في المنتخب الأرجنتيني هم أول من يعترف بأنهم ما زالوا يشعرون بالدهشة والإعجاب. عقب الفوز الساحق 3-0 على الجزائر في المباراة الافتتاحية لكأس العالم 2026، تحدث ماك أليستر عن شعوره وهو يشارك الملعب مع لاعب يتحرك على موجة مختلفة تمامًا عن الجميع.
وقال ماك أليستر للصحفيين: «أستمتع كثيرًا بوجود ليو، لن يكون هناك لاعب آخر مثله». "إنه لأمر مختلف تمامًا أن تشاهد ما يفعله من بجانبه، فما يفعله ليس عاديًا. من جانبي، أنا ببساطة أستفيد من ذلك، فهو مهم جدًا لنا للفوز، ومن ناحية أخرى، أشعر بالإعجاب. من الصعب جدًا التعلم مما يفعله، لأنك تفكر في الأمر لكنك لا تستطيع أبدًا أن تفعله بنفس الطريقة. ما أتعلمه منه هو القيم والتواضع الذي يتحلى به رغم مكانته".
بدأت الأرجنتين مشوارها في البطولة بأسلوب رائع، حيث سجل ميسي ثلاثية جعلته يتساوى مع صاحب الرقم القياسي كأفضل هداف في تاريخ كأس العالم.
ولعب ماك أليستر دوراً محورياً في صناعة الأهداف الأولى، حيث أظهر ذكاءً تكتيكياً سمح لنجم إنتر ميامي بالتألق.
وفي معرض شرحه لدوره في الهدف الأول، قال ماك أليستر: "في الهدف الأول، كنت متواجدًا قليلاً بين الخطوط، ورأيت أن ليو كان خلفي. كان هناك حديث حول الطريقة التي تركت بها الكرة تمر، لكن أي شخص لعب كرة القدم يدرك أن تمريرة رودريجو (دي بول) تتمتع بقوة معينة، وأنا أعلم جيدًا أنها ليست موجهة لي. أما الهدف الثالث فكان هجمة جميلة، بدأت من الجهة اليمنى، وانتهت على اليسار بتمريرة عكسية إلى ليو، ثم جاءت اللمسة السحرية بوضع الكرة بجوار القائم، وهذا أحد الأشياء المذهلة الأخرى التي يقوم بها ليو".
Share this page
Post this page on social platforms or copy the link directly.
Comments
Leave your opinion or note on this page.