سلسلة يقدمها موقع LIVE، حول أغرب القصص المتعلقة بالأكلات في تاريخ كأس العالم، بالتزامن مع انطلاق مونديال الولايات المتحدة وكندا والمكسيك..

عزيزي القارئ؛ "بالهنا والشفا.. صحتين وعافية.. بصحتك"، تمتع بعشائك وأنت تشاهد مباريات كأس العالم، ولكن هل تصدق أن المأكولات تحتلّ ركنًا أساسيًا في تاريخ المونديال؟

الطعام يعكس ثقافة دولة، مرآة لطباع الشعوب، وإن اجتمعت الثقافات في محفل عالمي مثل المونديال، فبالتأكيد ستكون ثقافة المأكولات شاهدة على تاريخ يُكتب، ولكن خلف الكواليس.

قصص غريبة كانت تطبخ في موائد المونديال، بعثات كروية أصرّت على جلب أطعمة خاصة تعكس هويتها، منها ما كان مصدرًا للتفاؤل، أو التخلص من الاكتئاب، حكايات لن تفارق ذاكرة البطولة ما دام تاريخها.

وحول ذلك، تقدم النسخة العربية من موقع LIVE، سلسلة "أكلات المونديال"، لعرض أغرب القصص حول المأكولات في البطولة العالمية..

عندما يقودك القدر للحظة تاريخية، هكذا كانت جامعة قطر، التي قررت تخليد ذكرى إقامة المنتخب الأرجنتيني، وعلى رأسهم الأسطورة ليونيل ميسي، خلال فترة كأس العالم 2022، لتنشئ متحفًا صغيرًا، يحمل قمصان راقصي "التانجو" وتوقيعاتهم.

الجامعة قررت تخليد تلك الذكرى، فهنا كان نجوم الأرجنتين يقيمون في غرفهم، إبان رحلتهم في كأس العالم، التي كتبوا فيها التاريخ، وتوجوا باللقب الغالي، لنشاهد ميسي يحتفل بالكأس على طريقة الأسطورة الأرجنتينية دييجو مارادونا، بالحمل على الأكتاف.

ولكن، لماذا اختار ميسي ورفاقه، الإقامة في جامعة قطر، مفضلين إياها عن أفخم الفنادق في قطر؟