جزء لا يتجزأ من أجواء المونديال الموسيقى الخاصة به

من الخطوات الأولى كرائد أفريقي في كأس العالم وصولاً إلى الرحلة التاريخية في قطر، حوّل «أسود الأطلس» عقوداً من الأمل والإحباط والمقاومة إلى إرث غيّر كرة القدم العربية والأفريقية إلى الأبد

أول مدرب أجنبي للمنتخب البرازيلي في بطولات كأس العالم هو شخص يُبرز حقاً مواهب اللاعبين البرازيليين الذين يلعبون في أعلى مستويات كرة القدم

بفضل جيل مليء بالنجوم، دخلت إنجلترا كأس العالم 2002 وهي تعتقد أنها قادرة على إنهاء عقود من الإحباط. لكن الخوف والغرور وانعدام الشخصية حولت المباراة ضد البرازيل إلى الرمز الأكبر لفشل ما يُسمى بـ"الجيل الذهبي" الإنجليزي

فريقان عربيان بالتحديد يحضران للذاكرة

يريد جوليان ناجلسمان إعادة المنتخب الألماني إلى قوته السابقة - ليس من خلال الحنين إلى الماضي، بل من خلال العودة إلى المزايا التي كان يُعتقد أنها ضاعت. إنها محاولة لإحياء إرث كرة القدم الألمانية في العصر الحديث - حتى تصبح عبارة جاري لينيكر الأسطورية صحيحة مرة أخرى.

هذا هو «ليجاسي»، سلسلة المقالات والبودكاست التي تقدمها LIVE في إطار العد التنازلي لبطولة كأس العالم 2026. كل أسبوع، نستكشف القصص والروح الكامنة وراء الدول التي تشكل هوية كرة القدم العالمية. هذا الأسبوع، نتابع "أسود تيرانجا" السنغالية عبر عقدين من الانتصارات والاضطرابات والتحولات - من المفاجأة الكبرى في عام 2002، إلى الخروج القاسي بسبب قاعدة اللعب النظيف في عام 2018، وصولاً إلى الصعود القاري الذي أعادهم أقوى في قطر.

الشاب الذي كان يوماً ما يطالب بجميع العروش الشاغرة في المنتخب البرازيلي لم يعد يُنظر إليه على أنه صاحب العرش الشرعي عشية انطلاق كأس العالم في أمريكا الشمالية.