بعد انتصار المنتخب المغربي على اسكتلندا واقترابه كثيرًا من حسم التأهل إلى دور الـ32، يجب أن تتجه الأنظار الآن نحو مصر والسعودية، وما هو قادم لهما في كأس العالم 2026.
الحديث يجب أن يكون مركزًا على هذا الثنائي فقط، لأن الآمال تتعلق عليهما الآن لعبور مرحلة الـ48 منتخبًا، بسبب النتائج السيئة لباقي العرب المشاركين في المسابقة.
قطر تلقت سداسية من كندا، تونس خسرت 5/1 من السويد، والعراق أمام النرويج 4/1، والجزائر من الأرجنتين بثلاثية نظيفة، والأردن من النمسا 3/1.
هزائم بالجملة وحظوظ ضعيفة من أجل عبور مرحلة المجموعات، وعلى الجانب الآخر سنجد أن مصر ظهرت بصورة مشرفة وكانت على أعتاب إسقاط بلجيكا، قبل أن تكتفي بالتعادل الإيجابي 1/1، ونفس الأمر حدث مع السعودية ضد أوروجواي.
إذن .. ماذا بعد؟ هل حُسمت الأمور وتأهل الثنائي العربي؟ أم هناك سيناريوهات كارثية يجب الحذر منها؟
لا شك أن ما قدمته مصر بقيادة حسام حسن ضد بلجيكا يدعو للفخر والتفاؤل، خاصة وأن ممثل أوروبا هو خصمها الأصعب في المجموعة السابعة، ولكن هذا "على الورق فقط".
رغم فارق الإمكانيات بين مصر وبلجيكا، من ناحية الجودة والاحتكاك على أعلى مستوى في أوروبا، إلا أن حسام حسن تمكن من خلق توليفة وخطة محكمة لإيقاف خطورة الشياطين الحمر وإحكام سيطرته على المباراة.
البعض قال إن بعد التعادل 1/1 أصبحت مصر هي المرشح الأول لانتزاع صدارة المجموعة بشكل عام، وهذا أمر غير مستبعد، ولكن ماذا لو فعلت كل من إيران ونيوزلندا مع الفراعنة مثلما حدث أمام بلجيكا؟
Share this page
Post this page on social platforms or copy the link directly.
Comments
Leave your opinion or note on this page.