رغم أن كرة القدم لا تعترف بالحسابات، وخاصة في بطولة بجحم كأس العالم، إلا أن منتخب البرتغال سيكون محلّ ترقب كبير من قِبل عشاق اللعبة، لمتابعة ما ستنتهي معه الرقصة الأخيرة للأسطورة كريستيانو رونالدو، وما إذا كان سيحقق اللقب في أراضي الولايات المتحدة.

كتيبة روبرتو مارتينيز، التي حققت لقب دوري الأمم الأوروبية عام 2025، باتت أمام فرصة متميزة لتحقيق لقب كأس العالم، وإن كان عليها أن تواجه منافسة شرسة - بلغة الحسابات - أمام منتخبات مثل فرنسا والبرازيل وإسبانيا والأرجنتين.

ومن أجل ذلك، فإن هناك سلاحًا غير متوفر في جميع المنتخبات، إلا أنه موجود في البرتغال، والذي يهدف لتطوير جزئية مهمة، من أجل زيادة غلته التهديفية، والاقتراب من حلم اللقب الأول.

وفي هذا السياق، أكد المحلل الرياضي حسن بلتاجي، أن المنتخب البرتغالي بات يولّي اهتمامًا خاصًا بلعبة الركلات الثابتة، سواءً الحرة أو الركنية، من خلال تواجد مدرب خاصة لهذه الركلات، وهو الإسكتلندي أوستن ماكفي.

وأرجح بلتاجي، عبر فضائية "أون سبورتس"، بأن أهدافًا برتغالية في كأس العالم 2026، ستأتي من ركلات ركنية، في ظل إعطاء هامش كبير لهذه الركلات للتدرب عليها.

وأضاف أن المنتخب البرتغالي ليس وحده الذي يملك هذا السلاح، بل إن منتخبات أخرى لديها مدربين للركلات الثابتة، مثل أنطوني باري في إنجلترا، وكذلك في ألمانيا وغانا.

ورغم أن الأسطورة البرتغالية كريستيانو رونالدو، لا يزال في طريقه نحو تحقيق حلم الألف هدف، بوصوله إلى الهدف رقم 973، إلا أنه بات بحاجة لاستعادة بريقه في إحراز الأهداف من الركلات الثابتة، خاصة وأنه، خلال موسم 2025-2026، لم يسجل مع النصر، سوى هدفًا وحيدًا من ركلة حرة، في شباك ضمك، خلال الجولة الرابعة والثلاثين والأخيرة من دوري روشن السعودي.